الحافز القوي الذي يجعلك تكون في المقدمة هو سمو هدفك

الحافز القوي الذي يجعلك تكون في المقدمة هو سمو هدفك

 

سن البلوغ عند الأولاد يحدث سنّ البلوغ عند الأولاد بين سن 12-16 سنة، ويمرّ بمراحل جسدية يترتّب عليها زيادة في حجم الخصيتين، وهو أول تغير يُلاحظ في بداية سنّ البلوغ، حيث يبدأ اتساع الخصيتين في متوسط عمر 11 سنة تقريباً، ويستمرّ لمدّة ستة أشهر، ويزداد القضيب في الحجم أيضاً بعد توسّع الخصيتين، ويحدث هذا الأمر عادةً قبل نمو شعر العانة، وشعر تحت الإبطين، ويصبح الصوت أخشن، وتزداد العضلات في الحجم، وبعد ذلك ينمو شعر الوجه.[١] العلامات المتأخرة لسن البلوغ العلامات بعد عمر السنة وخلال السنة الثانية هناك بعض العلامات التي تظهر بعد عمر السنة وخلال السنة الثانية، وهي:[٢] ازدياد التعرّق. انتفاخ قليل في الصدر بشكل مؤقّت، وهو أمر طبيعيّ. حدوث الاحتلام وهو القذف غير الطوعيّ أثناء النوم. ظهور حب الشباب، وهي حالة طبية جلدية تُظهر أنواعاً مختلفة من البقع، بما في ذلك الرؤوس السوداء، والرؤوس البيضاء، والبثور. مرور الفتيان بطفرة نمو، ليصبحوا أطول بما يقارب 7.62 سم في السنة. العلامات بعد أربع سنوات من البلوغ هناك بعض العلامات التي تحدث بعد أربع سنوات من البلوغ، وهي:[٢] زيادة حجم الأعضاء التناسلية، لتبدو مثل أعضاء الكبار، وينتشر شعر العانة ليصل إلى الفخذين الداخليين. ازدياد شعر الوجه بالنمو. ازدياد الطول، ولكن بمعدّل أبطأ، ويتوقّفون عن النمو بشكل كامل عند سنّ السادسة عشر، إلا أنّه مع ازدياد حجم العضلات،

 

فقد يصل معظم الأولاد إلى سنّ النضج في سنّ الثامنة عشر. تأخر البلوغ عند الأولاد ينبغي استشارة الطبيب في حال عدم توسّع الخصيتين بحلول سن الرابعة عشر، حيث إنّ اختبار الدم يمكن أن يكشف أيّ مشاكل في الهرمونات، كما ويمكن التأكّد من عمل الغدد بشكل صحيح عن طريق التصوير بالرنين المغناطيسيّ، أو الفحص بالموجات فوق الصوتية، ويشار إلى وجود بعض الأسباب التي تؤدي إلى تأخّر النمو، وهي: اضطرابات الأكل، مثل فقدان الشهية، والظروف الهرمونيّة، مثل الغدة القصور بالغدة الدرقية، ومرض السكريّ، وأمراض الكلى، والربو، بالإضافة إلى الظروف الوراثيّة، مثل متلازمة نقص الإندروجين، التي تحدث عندما لا يستفيد الجسم من بعض الهرمونات، ومن الممكن علاج تأخّر البلوغ بنجاح عن طريق استخدام أدوية الهرمونات.[٣]

ما هي اعراض مرض النقرص؟

ما هي اعراض مرض النقرص؟
المراهقة كمرحلة عمرية المراهقة مرحلة هامّة في حياة الفرد، تتبلور فيها معالم الشخصيّة الكاملة التي تستمرّ معه طوال عمره، فهي مرحلة تتّسم بالنموّ السريع والتجدّد المُستمرّ في جميع المظاهر النمائيّة، فهي بداية تَرقى بالفرد إلى مرحلة النضج واكتمال نموّ أطواره، وتتوسّط بين مرحلتين؛ الطفولة السلسة الأليفة وبين مرحلة النضج واكتمال النمو، فيبدأ الذكر بالإنتقال من مرحلة الطفولة إلى الرجولة، وكذلك الفتاة فهي تسير إلى مرحلة اكتمال أنوثتها، ومنها إلى مرحلة الشباب والنضج. مفهوم المراهقة المراهقة مصدر من فعل راهَق يُراهق فهو مراهق، أي أن الطفل في مراحله العمريّة التي تقترب من الرشد، يتخلّلها الكثير من السّمات النمائيّة التي يُعتبر البلوغ هو من أبرز سماتها، فيظهر البلوغ عند الذكر والأنثى؛ فتكون عند الذكر بالاحتلام، وعند الأنثى بالحيض.[١] بداية سن المراهقة تُقسم أطوار نموّ الإنسان إلى عدّة مراحل نمائيّة، لكل مرحلة منها خصائصها الفسيلوجيّة والاجتماعيّة والنفسيّة، ممّا يُميّز كل مرحلة عن الأخرى، لكنها مُتداخلة مُترابطة فيما بينها تُبنى كلّ منها على أساس سابقتها، إلا أن مرحلة المراهقة بشكل خاصّ تتميّز بالتسارع الواضح النموّ بكافّة مظاهره، أما السن الذي تبدأ به هذه المرحلة فهيو سن الثاني عشر وحتى الواحد والعشرين،

 

وعادةً ما تسبق الإناث الذكور بسنة، إلا أنّ هذه الأعمار تختلف من مُجتمع لآخر، ومن فرد لآخر، بالإضافة إلى الدور الهام للفروقات الفردية. قُسِّمت مرحلة المراهقة إلى مراحل زمنيّة لتسهيل عمليّة دراسة خصائصها، وكان التقسيم على النحو الآتي: مرحلة المراهقة المبكرة يُقابل هذا السن المرحلة الإعدادية، وتتميّز بالنموّ المُتسارع في جميع مجالات النموّ الجسميّة والغنفعاليّة والجنسيّة؛ فتبدأ عملية البلوغ ومُؤشّراتها العضويّة وظهور الصفات الجنسيّة، واستمرار تتابع هذه التطوّرات يُعرِّض المراهق إلى الكثير من الضغوط النفسيّة؛ فيُعاني من اضطراب المهارات التكيفيّة مع نفسه وأسرته ومُجتمعه، فيميل إلى الانطواء والعزلة، ويُصبح شديد الحساسيّة تجاه أيّة مُلاحظة تُوجَّه إليه وخصوصاً تجاه مظهره، بالإضافة إلى حالات من عدم التوازن والانفعالات الحادّة والمُبالَغ فيها.[٢] مرحلة المراهقة الوسطى تُقابل هذه الفترة المرحلة الثانوية، بعد مرور المراهق في المرحلة السابقة بالكثير من الاضطرابات وسرعة النموّ الداخليّة، يُصبح المراهق في هذه الفترة أكثر هدوءاً وتكيُّفاً مع استمرار النمو لكن بسرعة أقل، بالإضافة إلى اتّضاح رؤيته لميوله واتّجاهاته، مع ظهور مشاعر التمرّد تجاه السلطة العليا في المنزل أو المدرسة أو تجاه كل من يمسّ استقلاليّته، فهو يسعى إلى الاستقلال بذاته والحفاظ عليها من خلال الشعور بالمسؤوليّة المُجتمعيّة، والميل إلى تقديم المساعدة للآخرين، وأنّه صاحب دور مُهمّ في محيطه.[٣] المراهقة المتأخرة يُقابل هذه الفترة المرحلة الجامعيّة، حيث يصل المراهق في هذه المرحلة إلى اكتمال النضج الجنسيّ والجسميّ، إلا أن نموّه العقلي يستمرّ في حتى نهاية هذه المرحلة، بالإضافة إلى ارتفاع مُعدّل لياقته، ويُحاول المراهق ضبط انفعالاته واستجاباته، والسعي إلى تكامل جوانب شخصيّته، والشعور بالاستقلاليّة، وتحمُّل المسؤوليات، وتتكوّن لديه مهارة القدرة على اتّخاذ القرار بشكل مُستقلّ، وتحديد أهدافه التي يسعى إلى تحقيقها، كما يزيد اهتمامه بتحقيق التّوافق الاجتماعيّ والذاتيّ، وتتبلور في هذه المرحلة القيم الاجتماعيّة والدينيّة.[٤] أهم الإرشادات في التّعامل المُراهقين يجب على المُربّين والأهل سلوك نهج سليم وهادئ ومُتّزن في التعامل مع المراهق ومع العقبات والمشاكل التي ستمرّ عليه، ومن أهمّ ما يجب التنبه إليه ما يأتي:[٥] يجب مُساعدة المراهق في اهتمامة بمظهره وعدم السخرية منه، وترك مساحة كافية له في ظهوره بالمظهر الذي يريده وترك الخيار له. التركيز على إيجابيّات المُراهق وإنجازاته، والثناء عليه إحاطة المراهق بجوّ من العاطفة والدفء، والتعبير المُباشر عن المحبّة أصدقائه واحترامهم. الابتعاد عن توجيه النصائح بشكل مُطوَّل ومباشر، فمن الأفضل أن يكون التوجيه مُختصراً يصل إلى هدف مُعيّن. مشاركته اهتماماته والتحدث معه عنها، وفتح آفاق ذاته تجاه ما يُحب، فشعوره بأن الأب يُعامله كصديق له وليس في مركز سلطة يجعل للأب مكاناً مسموعاً في نفس المراهق. مثصارحة المراهق وبناء الحديث الفعّال، فعند حديث الأب مثلاً عن همومه بطريقة حكيمة ومُناسبة ليكسب ثقة الابن سيبادله ابنه الشعور والمشاركة والتعبير عن مشاكله.

عدم إلقاء التوجيهات والملاحظات أمام الآخرين، أو انتقاص قدراته في مهارة ما، أو ذكر أخطائه. استعمال أسلوب الحوار والنّقاش الدافئ لتصحيح الأخطاء، حتى في المواقف الحازمة، والابتعاد عن فرض الأوامر؛ فذلك سيفتح للمراهق باباً لاستعمال عناده وتمرّده. عدم التطفّل على حياته الشخصية، واحترام خصوصياّته، والاكتفاء بالمُراقبة عن بعد. تحفيزه لرفع ثقته بنفسه من خلال توكيله ببعض المَاهم التي يقوم بها الراشدون وتحميله مسؤوليتها، وعدم تصحيح الأخطاء الناتجة إن وُجدت بشكل مباشر. تقبُّل آراء المراهق وفتح المجال أمامه للتحدّث عمّا في داخله، بالإضافة إلى تقدير هذه الآراء وإظهار مدى أهميّتها. مُشاركته طموحه وأهدافه ومساعدته على تحقيقها والسير إليها، وإعانته على التخطيط لما يصبو إليه. توفير التغذية السليمة والجيّدة للمراهق؛ فهو في مرحلة نموّ سريع يحتاج فيها للغذاء الصحي والمناسب، بالإضافة إلى تهيئة الراحة له في حال إحساسه بالتعب. دمج المراهق في الفعاليّات الاجتماعيّة التي تستدعي اهتمامه، بالإضافة إلى الأنشطة البدنية، كلعب الكرة والسباحة وغيرها من الرياضات؛ لتفريغ طاقته الداخليّة.

الحل الأكيد لحب الشباب

الحل الأكيد لحب الشباب
مفهوم الثقة بالنفس الثقة بالنفس من أهمّ العناصر المُكوِّنة لشخصيّة الفرد منذ نشأتِه، وترتبط بشكل قويّ باتّجاهات الفرد السلبيّة أو الايجابيّة تجاه نفسه وتجاه مُجتمعه، وبالتّالي هي الأساس لتكيُّف الفرد مع الذات والمُجتمع، فهي مقدار تقييم الفرد لقدراته ومهاراته واستعمالها بفاعليّة وكفاءة في المواقف المُختلفة التي يُعايشُها، كما أنّها من السمات الشخصيّة الأساسيّة التي تدفع الفرد لاستخدام أكبر قدر مُمكن من قدراته الجسميّة، والنفسيّة، والاجتماعيّة، واللغويّة لتحقيق هدف ما يسعى لنيله، فهي مجموعة من الإمكانات والاستعدادات التي يُولد بها الفرد وتُغذِّيها التنشئة الأسريّة والاجتماعيّة السليمة، فتُنشِئ شخصيّةً مُستقرّةً قادرةً على اتّخاذ القرارات بشكلٍ مُستقلٍ، وتتكامل بالتوافق النفسيّ، ممَّا يجعل للفرد أساساً متيناً في مقاومة الكثير من الاضطرابات التي يتعرّض لها في المواقف المختلفة، كما ينتج عن ثقة الفرد بنفسه شعور حبّ الذات والتقدير النفسيّ.

 

[١] أهمية الثقة بالنفس لدى الطفل تبرز أهمية الثقة بالنفس بالتوافق النفسيّ للطفل الذي يبعث إلى السعادة والاطمئنان الداخليّ، ليصل بالطفل إلى حالة من التقدير والأمان الذاتي، فتجعله مُستقرّاً نفسيّاً بعيداً عن الاضطرابات، بالإضافة إلى القدرة على إعطاء العَقَبات التي يواجهها حجمها الأصلي دون تضخيم أو خوف مبالغ فيه، كما أنّها تجعل الطفل ناجحاً في أدائه للمَهام من خلال إيمانه بذاته، وبالتالي ثقته بكفاءته للقيام بمهارة ما، ومنها إلى الدافعية للمزيد من التعلّم والنجاح والانفتاح النفسيّ لاكتساب خبرات جديدة، فالطفل الواثق بذاته يُحبّ من حوله ويُعبِّر عن مشاعره بحُريّة، أما الطفل غير الواثق بنفسه فإنه يخاف من التعبير عمّا يجول في خاطره، كما أنه لا يملك القدرة على اتّخاذ القرارات، فبالإضافة إلى كونه يخاف من التجمُّعات، فإنّه أيضاً يظن أنّ كل من حوله يراقب عيوبه، الأمر الذي يقوده في نهاية الأمر إلى العزلة والانطواء على نفسه؛ لعدم ثقته بكفاءته الاجتماعيّة والذاتيّة.[٢] بناء ثقة الطفل بنفسه بما أنّ الثقة بالنفس هي البنية الأساسيّة لشخصية الطفل، فإن الدور الأساسيّ في التنشئة السويّة يقع على الأسرة والمدرسة لتمكين هذه البُنية، وبالنظر إلى الآثار السلبيّة لضعف ثقة الطفل بنفسه وتدنّي مفهومه الذاتي عن نفسه، فيجب على الوالدين علاج هذه الحالة التي قد تستمرّ مع الطفل أثناء تقدّمه في مراحله العمريّة، وتعرّضه للكثير من الأزمات والاضطرابات النفسيّة. هناك الكثير من الطرق العلاجيّة والبنَّاءة، أهمّها كما يأتي: التعبير عن الحب بشكل غير مشروط وسخيّ، فالطفل يحتاج الحنان والعناق، وترك مساحة كافية له للتعبير عن مشاعره، والاستماع له باهتمام مع مُراعاة مشاعره والأخذ بها مع عدم إهمالها، وتشجيعه على الإفصاح والتعبيرعمّا في داخله دائماً.[٣] الابتعاد التام عن الايحاءات السلبيّة والجمل الهدّامة التي يُلقي بها الآباء على أبنائهم دون المعرفة بمقدار الأذى النفسيّ الذي تُسببه هذه الكلمات، فينتج عنها تشويه الطفل لصورته عن ذاته، فهو يُصدّق كل ما يُقال له، بل إنه سيُخاطب نفسه بنفس الطريقة التي يُخاطبه بها أبويه، وعند تعرّضه لمشكلةٍ ما يرى نفسه غير كفؤ لمحاولة حلّها، وتنحدر ثقته بقدراته، فتُسيطر عليه التعابير السلبيّة المليئة بالاستسلام، مثل لا أستطيع، وغير قاد، وأخاف من، لتتبعُها حالة من العجز الذاتيّ والإحباط.[٤] انتقاد السلوكيّات غير المرغوب بها الصادرة عن الطفل، وليس انتقاد الطفل نفسه، مثل ضربك لأخيك سلوك غير لائق بدل قول أنت ولد مشاغب، فتوجيه الملاحظة على سلوك الطفل يُحافظ على التقدير الذاتيّ مع إيصال التوجيه المطلوب، أمّا توجيه الملاحظة للطّفل بذاته فهو يُقلّل من القيمة الذاتيّة لشخصيّة الطفل.[٥] الثبات بآلية التعامل مع الطفل وعدم التذبذب بها، فلا يجب على الوالدين نهي الطفل عن سلوك تارةً والتغاضي عنه تارةً أخرى، مع أهميّة الاتّفاق بين الأم والأب في اتّخاذ قراراتهم المُتعلقة بأطفالهم، فيُمكن أن يتميّز الأب بالقسوة بينما تكون الأم ليّنةً.[٤] دفع الطفل للاختيار واتخاذ قراراته بنفسه، كالألعاب التي يرغب باللعب بها، أو بملابسه التي سيرتديها، وذلك بطرح جميع الخيارات المُتاحة لديه وشرحها، وشرح الآثار المُترتّبة عليها،

وترك الحرية له لاختيار القرار الذي يراه مُناسباً، مع احترام هذا القرار الذي اتّخذه، وفي حال اتّخاذه قراراً غير ملائم يجب شرح سبب رفض قراره بطريقة منطقيّة ومُقنعة بما يتناسب مع عمر الطفل، فإن ذلك يرفع لديه ثقته بأفكاره ومهاراته باختيار ما هو مُناسب لنفسه.[٣] مدح الطفل وجهوده التي يقوم بها في محاولاته بالقيام بمهاراته الاستقلاليّة أو أي مهارات أخرى، كما أنّ الإيحاءات الإيجابيّة وإظهار ثقة الأم بطفلها بأنّه قادر على أداء المَهمّة المُوكلة له وإخباره أنّها ليست بالمَهمّة السّهلة لكنّه استطاع التغلّب عليها والقيام بها.[٣] الابتعاد عن المقارنة بين الفرد وأقرانه؛ لما في ذلك من بث الاتّجاهات السلبيّة للطفل تجاه نفسه، وأنه غير قادر على مُجارات أصدقائه أو إخوته، وأنّه ليس به ما يُميّزه عن غيره، بل يجب على الأم التّركيز على ما يُميّز الطفل وإشعاره بذلك، ويجدر بالوالدين انتهاج نهج الرسول عليه الصّلاة والسّلام في توزيع الأدوار وتوظيف الطّاقات لدى الأفراد دون مُقارنة أو مُفاضلة، حيث كان الرسول عليه الصّلاة والسّلام يلفت انتباه أصحابه رضوان الله عليهم إلى القدرات والمَهارات التي يتمتّع بها كل فرد منهم، فيُطلِق الألقاب الحافزة لهم والمُلائمة لطاقاتهم ليثمر ذلك التعزيز في إقبال كلّ منهم على دوره المُناسب بكامل قوتّه وطاقته الداخليّة.[٦] تشجيع الطفل لإبداء رأيه في قضيّة مُعيّنة تخصُّة أو تخصّ أسرته، مع اتاحة الفرصة له بتحمّل بعض المسؤوليّات الصغيرة للاعتماد على ذاته، مع التحفيزالمُستمرّ لجميع التّجارب الناجحة له، وتجاهل المُحاولات الفاشلة في أيّ مهارة يقوم بها.[٦]

حلول لجميع مشاكل سن المراهقة

حلول لجميع مشاكل سن المراهقة
المراهقة تُعرف المراهقة على أنّها المَرحلة الفاصلة بين الطفولة والرشد المُبكّر، وتَظهر غالِباً بعد حدوثِ البلوغ عند الذكر أو الأنثى، وتبدأ عادةً في سن الثانية عشر وقد تمتدّ إلى الحادي والعشرين. إنّ المُراهقة كمرحلةٍ من أهمّ المَراحل العمريّة التي يمر بها الإنسان وأكثرها حساسيّةً؛ وذلك كونها مرحلة انتقاليّة تسير بالفرد من مرحلة الطفولة والوَداعة إلى مرحلة الشباب والرّشد، فهي مرحلة نمائيّة كباقي المَراحل الأخرى، إلّا أنّه يتخلّلها تغيير شامل وجذري في جميع الجوانب والظواهر الجسميّة والعقليّة والانفعاليّة والاجتماعية، أمّا فترة المراهقة قد تُعدّ بشكلٍ عام أزمةً عمريّة قد تَنشأ بسببِ الكثيرِ من العوامل إمّا بسبب العوامل الداخليّة والخارجية، أو بسبب الخلل الكبير في طُرق المعالجة والتفاعل مع بعض المشاكل التي قد يتعرَّض لها المراهق أو المراهقة.[١][٢] مميزات مرحلة المراهقة تتميز مرحلة المراهقة بالنموّ المُتسارع مقارنةً مع المَرحلة السابقة لها والمرحلة التي تليها، فيظهر النموّ والنُّضج في كافة الجوانب والأبعاد الشخصية، كذلك يسير الفرد نحو التقدم النمائي ومُستويات مُرتفعة من النضج الانفعالي والاجتماعي، وارتفاع القُدرة على تحمُّل المسؤولية وتقييم الذات من خلال إدراكِ القدرات والاستعدادات والإمكانات الذاتيّة التي تصقلها الخبرات وتجارب النجاح والفشل المُختلفة، وتَطوير مهارات التفكير والتخطيط للمستقبل، واتّخاذ القرارات بما يتعلّق بالقَضايا المصيريّة التي تمسّ حياة الفرد الخاصة، بالإضافة إلى تقدّم النمو بشكلٍ مُتسارع في الجوانب الجسميّة والجنسيّة.

 

[٣] مشاكل المراهقة يُواجه المُراهق الكثير من المشاكل قد يكون منشأها داخلي أو خارجي؛ فهذه المَشاكل قد تحول دون الاستقرار النفسي للمُراهق بالإضافة إلى الخلل في عمليّة التوافق الذاتي والاجتماعي، وقد قُسّمت هذه المشاكل على الشكل الآتي:[٤] مشاكل ذاتية هي المشاكل التي من المُمكن أن تكون ذاتيّةً ونفسيّة المنشأ، وهي: مشاكل متعلقة بالذات والمظهر الخارجي يُراقب المُراهق مظهره الخارجي باستمرار ويهتمّ به بشكلٍ كبير، فيترصّد جميع أنواع التغيّرات والتطورات العضوية والفسيولوجية التي من المُمكن ملاحظتها على المظهر العام مع تقدّمه بالسن خلال فترة المراهقة، كما تتجلّى في ردات فعل الآخرين من حوله على هذه التغيّرات الجسمية، وفي هذه المرحلة بالتحديد يبدأ الصراع النفسي مع الجسم، فيظهر إمّا بالغُرور والتعالي إذا كان يتميّز بالوسامة والأناقة، أو بالانسحاب والتبرير والأساليب الدفاعيّة لتعويض الشعور بالنقص، وينتج عن هذا الصراع الكثير من الصّفات والسمات الإيجابيّة أو السلبية تظهر باستجابات الفردِ مع من حوله.[٤] مشاكل ناتجة عن الشعور بالخوف قد يُعاني المُراهق من مخاوفَ عديدة تجعل منه فرداً قلقاً وغير مستقر، وقد تكون هذه المَخاوف من الوالدين في المنزل والمُعلّمين في المدرسة، بالإضافة إلى الخوف من الفشل الأكاديمي والخوف من الإخفاق، وتظهر لدى المراهق أيضاً مقاومة للمَخاوف الناتجة عن المَشاكل الاقتصاديّة، والفراغ الديني، والنظرة غير السويّة للمجتمع والأصدقاء التي تظهر بالسخرية والازدراء وتأنيب الضمير إزاء بعض الأخطاء التي تمّ ارتكابُها كالغش في الامتحانات أو توجيه الإساءات للآخرين، يُضاف إلى ذلك جميع المشاعر والأحاسيس السلبيّة النّاتجة عن الرّغبة الجنسية المكبوتة، والسّعي المُستمر إلى الاستقلال التام والحرية، وينتج عن كلّ ذلك الخلل في التوافق النفسي والذاتي وبالتالي العجز عن تحقيق الوصول إلى المستوى المطلوب من التوازن، وبذلك يُصبح المراهق فرداً متهوّراً وانفعالياً، أو قد يُصبح شخصاً انسحابيّاً منعزلاً وعدوانياً، ويعتمد تباين استجابات المراهق على الأساليب السويّة للتنشئة الإسلاميّة والصحية السليمة. [٤] مشكلة عدم التوافق النفسي إنّ مشكلة انعدام التوافق النفسي هي من أهمّ المشاكل وأخطرها التي من الممكن أن يتعرّض لها المراهق فتجعله متخبّطاً وهائجاً، وينتج عنها الكثير من المشاعر السلبية؛ كحالات البكاء والحزن، والقلق، والضيق المستمر، وغياب الاستقرار والأمان، وشدّة الاستجابات الانفعاليّة المبالغ بها، بالإضافة إلى عدم استقرار العَلاقات مع الآخرين وتذبذبها، ويترتّب عن كلّ ما سبق فُقدان الشعور بدوره في الحياة، وشعوره بالفراغ والعزلة والوحدة،

 

وافتقار التوازن والعزلة الوجدانيّة، والافتقار العاطفي، والشعور المستمر بأنّ حياته مُهدّدة بالأمراض والحروب، وجميع أنواع المخاطر مع انعدام وجود أحد يحميه. إنّ الخلل في التوافق النفسي يؤثّر بشكل سلبي ومُباشر على الأشكال الأخرى للتوافق؛ كالتوافق الاجتماعي، والتربوي، والعضوي؛ فالمطلوب في هذه المرحلة هو تحقيق حالة من الاتزان الذاتي، والنفسي، والاجتماعي، والانفعالي عن طريق التنشئة الاجتماعية والأسريّة السويّة، والتدريب على عمليّات التطبّع والتكيف، فكلما كان المراهق قادراً على تفهّم وتقبّل ذاته كان أكثر قدرةً على التكيُّف والتوافق مع الذات والبيئة.[٤] مشاكل خارجية تَختلف مرحلة المراهقة من فردٍ إلى آخر حسب الاختلافات الثقافيّة والحضاريّة والبيئة الجغرافية بالإضافة إلى الأثر الواضح للقِيَم والأديان والمُعتقدات؛ فالمُراهق في المجتمع الريفي يَختلف عن المُراهق في المجتمع الحر، فتظهر هذه الاختلافات في مستوى تلبية الحاجات المُختلفة والفرص المتاحة لإشباعها، كذلك فإنّ مَرحلة المُراهقة تتأصّر بالخبرات السابقة التي مرّ بها الفرد في مرحلة الطفولة، إذاً فإنّ المُراهقة هي نتيجة لسلسلة المُثيرات البيئيّة والثقافية والحضارية. يُمكن شرح مُشكلات المُراهق البيئية الخارجية من خلال الآتي: علاقة الفرد مع الأسرة: تظهر عادةً بما يُسمّى صراعُ الأجيال والاختلاف المُتباين في وجهات النظر، وعادةً يَكون صراع المراهق مع الأسرة حول الدّراسة وكيفيّة ملء أوقات الفراغ وتضييع الأوقات فيما لا يُفيد، والفشل الدراسي والتّقصير في أداء الواجبات المنزليّة والمدرسية، وتشتدّ حدّة هذا الصراع عند رغبة الفرد في الاستقلاليّة التامّة عن الأسرة، والتمرّد على سلطة الوالدين. علاقة الفرد مع المجتمع: من المفروض أن تقوم علاقة الفرد مع مجتمعه على أساس التفاهم والعَطاء المُتبادل، والانفتاح على الخبرات والتجارب الاجتماعيّة الجديدة والتفاعل معها بشكلٍ إيجابي، ويظهرُ بذلك أنّ التنشئة السليمة التي تعتمد على التهذيب والتوعية والمساعدة على التكيف، وأيّ خللٍ وظيفيّ يُصيب أحد عناصر العملية التفاعلية بين الفرد والمجتمع ينتج عن وجود اضطرابٍ في عمليّة توافق الفرد اجتماعياً يدفعه إلى العزلة والانسحاب والانطواء وتوليد المشاعر السلبية تجاه الآخرين.[٤]

كيف تجيب علي أسئلة طفلك المحرجة؟

كيف تجيب علي أسئلة طفلك المحرجة؟
الشخصية الجذابة والمؤثرة لكل فردٍ من الأفراد شخصية معينة تُميزهُ عن غيره، وتتركُ هذه الشخصية انطباعاً لدى الآخرين، فهي تُعبّر عنه، وتظهر فيها أهم الصفات التي يتميز بها، ومن أكثر الشخصيات المحببة الشخصية الجذابة المؤثرة، التي تترك انطباعاً مختلفاً فيه نوعٌ من الإعجاب والانبهار. يمكن معرفة الشخصية الجذابة والمؤثرة من بين الشخصيات العديدة؛ نظراً لتميّزها عن غيرها من الشخصيات الأخرى، فهي تمتلك العديد من القدرات، والإمكانيات، والمواهب، وليس شرطاً أن تكون الشخصية الجذابة والمؤثرة شخصيةً عبقريةً، إنّما يكفي أن يظهر نجاحها في أهم المستويات.[١] كيف تكون شخصية جذابة يمكن لأي شخصٍ أن يُصبح صاحب شخصيةٍ جذابةٍ مؤثرةٍ إذا اتّبع الإرشادات والنصائح الآتية:[٢][٣] الابتسامة تُعتبر الابتسامة سر الشخصية الجذابة، والابتسامةُ أنواعٌ عديدةٌ، منها الابتسامة الجوفاء، والباردة، والصفراء، والابتسامة المشرقة المتوددة العطوف، وأفضلها الابتسامةُ الصادقة، فهي تُجزل العطاء لصاحبها، وتفتح قلوب الآخرين المغلقة.[٢] وعلى الانسان أن يتحكّم بما يعترضهُ من واقعٍ مؤلمٍ، وأن يُسيطر على أفعالهِ التي تخضع لإرادتهِ، وبالتالي يستطيع السيطرة على المشاعر التي يشعر بها، فإذا تظاهر الانسان بالسعادة، فإنّ ذلك ينعكس عليه ويتهيأ للإحساس بالسعادة وهكذا، والابتسامة الواثقة كفيلةٌ بأن تُغيّر مجرى حياة الشخص وأسلوب معاملة الآخرين له، وإقبالهم عليه، فإذا ابتسم الشخص أقبل عليه الأصدقاء في جلساتهم، وأقبل عليه الزملاء في العمل، والزوجةُ والأبناء في البيت، فيصل الإنسان بعد ذلك إلى قناعةٍ وهي: ابتسم لأنّه لا يوجد ما يدعو للعبوس، فالإشراق، والسعادة، وأسر القلوب، والصحة جمعيها تأتي بالابتسامة.[٢] المصافحة بحرارة إن المصافحة علامة ودٍّ وصداقةٍ، وتحتلّ المكانة الثانية في إعلان المحبّة بعد الابتسامة، فإذا أظهر الإنسان في مصافحتهِ الحرارة، والحبّ، والعاطفة، دلّ ذلك على ما يُكنّه في قلبهِ للطرف الآخر من حبٍّ وسرور برؤيتهِ، وأما الكيفية التي تكون بها المصافحة المثالية فهي أن يقبض الشخص يد الآخر من غيرِ قوةٍ، ومن غير رخاوةٍ، أو توترٍ، وأفضل مصافحة هي التي ترافقها ابتسامةٌ، وانبساطٌ في عضلات وتعابير الوجه،

 

وعلى هذا فإنّ الحبّ وجذب الآخرين يكمن في راحة اليد.[٢] الصداقة الوطيدة يقول ألفرد أدلر: (وبغير الصداقة يواجه المرء أعظم الصعاب، ويحيق أعظم الضرر بالآخرين، وعن هؤلاء الذين لا يعرفون للصداقة معنى تصدر كافّة مساوئ الشرّ).[٢] تظهر أسمى معاني الصداقة في الحياة اليومية بالتضحية الشخصية، وتتضمن الاهتمام براحة الآخرين المحيطين بالفرد كالجيران والزملاء، وتمني رؤيتهم ناجحين وسعداء في حياتهم، ومن معالم الصداقة إظهار العطف، والحنوّ على من أصابهم مكروه، ومساعدتهم. من الناس من لا يُفضّل تكوين الصداقات، فيكون متحفظاً، مبتعداً عن الآخرين رغم وجود الحبّ، والعطف لديه، وهذه مشكلة لمن أراد أن يكون جذاباً في شخصيته، وعليه البدء من داخلهِ لمواجهة هذه المشكلة، والعمل على بناء صداقات وتوطيدها، وأنّ يُدرك أنّ البداية ستكون من داخل بيتهِ أولاً، بأن يستغلّ كلّ موقفٍ يمتدح فيه الطرف الآخر، كمدح الفطور الذي تحضّرهُ الزوجة مثلاً، أو مداعبة الصغار قبل ذهابهم إلى مدارسهم، وتقبيلهم، وعند ذهابه إلى العمل، عليه مقابلة أصدقائه بالمصافحةِ، والابتسامةِ المشرقة، بعد ذلك ومع مرور الوقت سيجد نفسه يتصرف بهذه الطريقة تلقائياً، وسيكون قادراً على اكتساب العديدِ من الصداقات.[٢] اللباقة في التعامل هناك العديد من الأمور التي تُساعد الفرد على الاتصاف باللباقة واكتسابها، منها: التحدث إلى الآخرين عن الأمور الإيجابية التي يفضلونها ويرغبون في سماعها، وأن يتذكر الأسماء والوجوه، فلا يُظهر نسيانها، وهذا الأمر يحتاج إلى تدريبٍ متواصل، ومن طرق اللباقةِ أن يكون الشخص عند ثقة الآخرين به، فإذا أسرّوا له بأمرٍ فليحفظهُ لهم، ولا ينشر الشائعات التي تضرّهم، ويبتعد عن السخرية من الآخرين والاستهزاء بهم، كذلك عليه عدم ترديد (أنا) باستمرار ومديح نفسه، وإنما إظهار الاهتمام بالآخرين وتقديرهم، ومن اللباقة في الحديث مع الآخرين أن يستمع الشخص أكثر مما يتكلم، ويبتسم أكثر مما يتجهّم. ولأهمية اللباقة ولأنها من الأمور الضرورية احتلت المقام الأول في الصفات المطلوبة في الموظفين عند جماعة من أصحاب الأعمال في مدينة نيويورك، يقول أحدهم: (إنّ الموهبة شيءٌ عظيمٌ، لكن اللباقة شيءٌ أعظم).[٢] اكتشاف الذات والاعتناء بها على الإنسان أن يكون صادقاً مع نفسه، ويعتني بها، ويفكر في احتياجاتها ومتطلباتها، ويرى ما هي الأمور التي تخافها نفسه، ويعمل على علاجها، فالخوف قد يتمكن من الشخص، ويجعل الآخرين يؤثرون فيه، ولذلك فإنّ مواجهة الخوف داخل النفس ضرورية لإخراج القوة الكامنة، التي توجد داخل كل شخص، فهي تجعله جذاباً، ومبدعاً وقادراً على العمل، والإنجاز ولذلك على الشخص أن يتذكر أنّه الوحيد القادر على التحكم بذاته، والبحث عن السعادة، واتباعها، وأنّه سيجذب الآخرين إليه، من خلال الأمور والإمكانيات التي

 

يراها هو بنفسه.[٣] التركيز على الأمور الإيجابية والتخلي عن السلبية يشمل ذلك الأشخاص والأشياء وحتى الأماكن؛ فعلى من أراد أن يتميز بشخصية جذابة أن يعرف أنّ الأمور السلبية تؤثر في ثقته بنفسه، ومن الجميل أن يتفكّر الإنسان بما يجده في الحياة، ويُدرك أهمية الأحداث والأمور التي تمر به، حتى الأشياء التي تسبب له الإزعاج والقلق، وعليه أن يتذكر الجانب المضيء من حياته، وما فيها من أمور إيجابية تقابل الأمور السلبية التي حدثت معه، وأنّه في وضعٍ جيد، فإنّ ذلك يدفعه إلى شعورٍ براحةٍ نفسيةٍ عالية، وإلا فإنّ المشاعر السلبية قد تسيطر عليه، وتؤثر في شخصيته، وعلاقته مع الآخرين.[٣] يقول إبراهيم الفقي إنَّ ما يُحدد شخصية الإنسان امتلاكه للذكاء الروحي، فمن يمتلك الذكاء الروحي يُصبح قادراً على إدراكِ الصورة الكلية عن نفسهِ، وعن الكونِ الذي يعيشُ فيه، وتكون لديه القدرة على تحديد أهدافه في هذا الكون، وهو بالتالي قادرٌ على تغييرِ حياتهِ للأفضل، ورؤية الجانب المشرقِ من الحياةِ، فيرى الجانب المرِح والسعيد للأشياء، فيشحن نفسه بطاقةٍ عالية من الحماسةِ، والعزيمةِ والإصرار، فيُعلمه الذكاء الروحي كيفية امتلاك العديد من الصفات الأخلاقية، والعاطفية، وكيفية تنميتها، مما يُقوي من معرفتهِ لنفسهِ، وحُسنَ تقديرهِ لذاتهِ، وكذلك معرفتهِ للآخرين، وفهمهم وتقديرهم، فيصبح الإنسان يمتلكُ قُدرةً عاليةً، وشخصيةً جذّابةً، قادرةً على الاتصالِ بالكونِ المحيط.[٤] الأسرار الثلاثة لاجتذاب الناس يكمن سِرُّ الشخصية الجذّابة التي يتميز بها بعض الأشخاص في اهتمامهم بثلاثةِ أنواعٍ من الحاجاتِ البشريةِ، والتي لو أشبعها الشخص لدى الآخرين أصبح قادراً على اجتذابهم، فالإنسان غير قادرٍ على جعل الناس يُحبونهُ ولكنّه قادرٌ على أن يجتذبهم إليه، والأسرار الثلاثة هي:[٥] التقبّل: البعض منّا يشعر أنّه بحاجةٍ إلى من يتقبّله على طبيعتهِ، وإلى الذين يشعر بالاسترخاء أثناء الجلوس معهم، فمثل هؤلاء الناس تكثر صداقتهم ويجذبون الناس إليهم، أما الأشخاص الذين تكثر انتقاداتهم، ويتصيدون الأخطاء للآخرين، ولا يرون منهم إلا السقطات والعثرات، والذين يكثر حديثهم عن تقديم الاقتراحات للعلاج والتحسين، أولئك لن يجتذبوا الآخرين إليهم، ولن يجدوا من يحرص على صداقتهم، وصاحب الشخصية الجذابة يجب ألا يضع القوانين الصارمة لمن يخالطهم، وأيّ الطريق يتبعونه، بل عليه أن يتركهم على راحتهم، يتمتعون بالاسترخاء في وجودهِ. القبول: وهو السرّ الثاني من أسرار الشخصية الجذابة ، والمدى الذي يتركه القبول لدى الناس يصل إلى درجةٍ أبعد من المدى الذي يصل إليه التقبّل، فالتقبّل يعني أننا نتقبّل الآخرين على علّاتهم، وبأخطائهم ونمنحهم مع ذلك صداقتنا، أما القبول فيكون أكثر إيجابية، وهو محاولة البحث عن الجوانب الإيجابية، والصفات الجيدة التي نحبُّها فيهم، وهذا الأمر يعتمد على شخصية الفرد، فصاحب الشخصية السلبية لا يرى في الآخرين إلا الصفات السلبية، بينما صاحب الشخصية الإيجابية فإنّه يكون منتبهاً للأشياء التي يرغبها ويفضّلها. التقدير: نوع آخر من احتياجات الانسان وهو الحاجة إلى التقدير والثناء، فالإنسان يسعى دائماً إلى من يقدّر قيمته ويرفع منها، ويبتعد عن الذين يحطون من قدرهِ، فعلى الشخص الجذّاب أن يُشعر الآخرين بتقديرهِ الكبير لهم، وأن يعرف أنّ الإنسان هو أهمّ شيءٍ على سطحِ الأرض، ومن الطّرق التي يستطيع أن يُظهر الشخص تقدير الآخرين واهتمامهِ بهم، أن يخصّهم بشيءٍ من عبارات المدح والثّناء دون غيرهم والتي تُدخل السعادة إلى نفوسهم.

كيف تحصلين علي نوم هاديء بدون مهدئات

كيف تحصلين علي نوم هاديء بدون مهدئات

كيف تحصلين علي نوم هاديء بدون مهدئات

ان شركتنا اضخم شركة مكافحة النمل الابيض لا تقارن ابدا بأى من شركات مكافحة النمل الابيض الاخرى فى مدينة حيث ان مميزات شركتنا عديدة و رائعة و منها ان خدمات فى القضاء على حشرات النمل الابيض عندكم متوفرة لكل سكان مدينة الكرام شرقا و غربا و شمالا و جنوبا كما ان تستخدم اقوى المبيدات الحشرية الفتاكة فى القضاء على الحشرات عامة و حشرات النمل الابيض على اختلاف فصائله خاصة و تلك المبيدات هى مبيدات مستوردة المانية و امريكية و معروفة بعد تأثيرها على البيئة او على صحة الاسان حيث ان هدف اكبر شركة مكافحة النمل الابيض هو القضاء على كل ما يؤذيكم و يضركم مع الحفاظ الشديد على صحتكم انتم و ذويكم.

 

كيف تحصلين علي نوم هاديء بدون مهدئات
كيف تحصلين علي نوم هاديء بدون مهدئات

لذا لا تأجلوا الامر او تستعينوا بافراد غير متخصصين فقط اتصلوا على ارقام شركات مكافحة النمل الابيض ,ان شركتنا اعرق شركة مكافحة النمل الابيض لديها فريقها المتميز و المحترف فى خدمات مكافحة حشرات النمل الابيض حيث لديه الدقة و المهارة و الخبرة فى اماكن تمركز الحشرات و انتشارها فى المكان و تلك الخطوة الاولى فى القضاء على حشرات النمل الابيض بالمكان كما اننا نقدم خدمات القضاء على حشرات النمل الابيض او الارضة فى المنازل و الفلل و البيوت و المخازن و الشركات و غير ذلك من الاماكن ,ننتظر اتصالات العملاء الكرام على ارقام شركات مكافحة النمل الابيض لتصلكم خدماتنا فى الحال

نحن افضل شركة مكافحة حشرات مجربه نتفاعل معكم عملاءنا الكرام الافاضل بشكل مستمر وبصورة دورية حيثما كنتم فى اى مكان فى جميع انحاء ، ان شركتنا تتسم بالخبرات الميدانية فى ابادة كافة اصناف الحشرات المختلفة

أضرارا نقص الحديد في الجسم

أضرارا نقص الحديد في الجسم

أضرارا نقص الحديد في الجسم

 ان لها سنوات طويلة تصل الى عشرات السنين فى العمل بتنظيف الفلل على مستوى كلها قدمت خلالها الكثير و الكثير من خدمات تنظيف الفلل على ارقى و اعلى مستوى سنجعل من فللكم واجهة مشرفة لغاية امام كل من يوركم من اقارب و ضيوف سنجعل لفللكم رونقا و جمالا جذابا ستشتعروا به بعد اول تعامل مع فشركتنا شركة تنظيف فلل مجربة و معروفة باروع الخدمات و ارخص الاسعار اتصلوا الان على اروع شركة تنظيف فلل نصلكم فى كل احياء و ضواحى و باقصى سرعة

أضرارا نقص الحديد في الجسم
أضرارا نقص الحديد في الجسم

ان افضل شركة تنظيف فلل لانها تستلم الفيلا ثم يقوم فريق الشركة بتقسيم تنظيف الفيلا عليه حتى لا تترك شبرا من الفيلا لم يتم تنظيفه حيث يقوم مجموعة من الفريق بتنظيف الحجرات حجرة حجرة يتم خلالها ازالة الاتربة و الغبار من الحوائط و الجدران و الاركان و الاسقف العالية و يتم خلالها تلميع الاثاث بمواد تلميع رائعة كما يتم تنظيف الدرايش و الابوب و الشبابيك و تلميع النجف و التحف و البراويز و الانتيكات و يقوم جزء اخر بتنظيف المجالس و ازالة اى اثار للبقع فيها و تعطيرها و يتم العناية بتنظيف المجالس عناية باغة لانها واجهتكم امام ضيوفكم كما يقوم عمال اخرون بتنظيف الحمامات و تسليك اى انسدادات بها و تعقيمها بمواد تعقيم تقتل اى اثار للبكتير يا او الفيروسات تماما كما يقوم مجموعة من العمال بتنظيف الحديقة و تقليمها و رشها و ايضا تفتخر اكبر شركة تنظيف فلل انها تمتلك فنيين متخصصبن فى تنظيف المسابح و تعقيمها و تغيير المياه فيها حتى تستمعوا باوقاتكم فيها على احسن حال و دون انتقال لاى امراض او اوبئة بسبب عدم نظافتها.